Sunday, December 23, 2007

الحـور الحسان


يا خاطب الحـور الحسان وطالبا*** لوصـالهن بجنـة الحيـوان
لو كنت تدري من خطبت ومن طلبـ***ـت بذلت ما تحوي من الأثمان
أو كنت تدري أين مسكنها جعلـ***ـت السعي منك لها على الأجفان
ولقد وصفت طريق مسكنها فان*** رمت الوصال فلا تكن بالواني
أسرع وحدث السير جهدك انما*** مسراك هذا ساعة لزمان
فاعشق وحدّث بالوصال النفس وابـ***ـذل مهرها ما دمت ذا امكان
واجعل صيامك قبل لقياها ويو***م الوصل يوم الفطر من رمضان
واجعل نعوت جمالها الحادي وسر*** تلقي المخاوف وهي ذات أمان
لا يلهينك منزل لعبت به*** أيدي البلا من سالف الأزمان
فاقد ترحل عنه كل مسرة*** وتبدلت بالهم والأحزان
سجن يضيق بصاحب الايمان لـ***ـكن جنّة الماوى لذي الكفران
سكانها أهل الجهالة والبطا***لة والسفاهة أنجس السكان
وألذهم عيشا فأجلهم بحق *** الله ثم حقائق القرآن
عمرت بهم هذي الديار وأقفرت*** منخم ربوع العلم والايمان
قد آثروا الدنيا ولذة عيشها الـ***ـفاني على الجنات والرضوان
صحبوا الأماني وابتلوا بحظوظهم*** ورضوا بكل مذلة وهوان
كدحا وكدا لا يفتر عنهم*** ما فيه من غم ومن أحزان
والله لو شاهدت هاتيك الصدو***ر رأيتها كمراجل النيران
ووقودها الشهوات والحسرات والآ***لام لا تخبو مدى الأزمان
أبدانهم أجداث هاتيك النفو***س اللائي قد قبرت مع الأبدان
أرواحهم في وحشة وجسومهم*** في كدحها لا في رضا الرحمن
هربوا من الرق الذي خلقوا له*** فبلو ربق النفس والشيطان
لا ترض ما اختاروه هم لنوفسهم*** فقد ارتضوا بالذل والحرمان
لو سارت الدنيا جناح بعوضة*** لم يسق منها الرب ذو الكفران
لكنها والله أحقر عنده*** من ذا الجناح القاصر الطيران
ولقد تولت بعد عن أصحابها*** فالسعد منها حل بالدبران
لا يرتجي منها الوفاء لصبها*** أين الوفا من غادر خوان
طبعت على كدر فكيف ينالها***صفو أهذا قط في الامكان
ياعاشق الدنيا تأهب للذي*** قد ناله العشاق كل زمان
أو ماسمعت بل رأيت مصارع الـ*** ـعشاق من شيب ومن شبان

Friday, August 17, 2007

النونيه لبن القيم


لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته أزمان
وهذه الدار لا تبقي على أحد ولا يدوم على حال لها شان
أين الملوك ذوي التيجان من يمن وأين منهم أكاليل وتيجان
وأين ما شاده شداد في إرم وأين ماساسه في الفرس ساسان
وأين ما حازه قارون من ذهب وأين عاد وشداد وقحطان
أتى على الكل أمر لا مرد له حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
وصار ما كان من ملك ومن ملك كما حكى عن خيال الطيف وسنان
كأنما الصعب لم يسهل له سبب يوما ولا ملك الدنيا سليمان
فجائع الدنيا أنواع منوعة وللزمان مسرات وأحزان
وللحوادث سلوان يسهلها وما لما حل بالإسلام سلوان
دهى الجزيرة أمر لا عزاء له هوى له أحد وانهد ثهلان
أصابها العين في الإسلام فارتزأت حتى خلت منه أقطار وبلدان
فاسأل بلنسية ما شأن مرسية وأين شاطبة أم أين جيان
وأين قرطبة دار العلوم فكم من عالم قد سما فيها له شان
وأين حمص وما نحويه من نزه ونهرها العذب فياض وملآن
قواعد كن أركان البلاد فما عسى البقاء إذا لم تبق أركان
تبكي الحنيفية البيضاء من أسف كما بكى لفراق الإلف هيمان
على ديار من الإسلام خالية قد أقفرت ولها بالكفر عمران
حيث المساجد قد صارت كنائس ما فيهن إلا نواقيس وصلبان
حتى المحاريب تبكي وهي جامدة حتى المنابر تبكي وهي عيدان
يا غافـلا وله في الدهر موعظة إن كنـت في سنة فالدهر يقظان
وماشيا مرحا يلهيه موطنه أبعد حمص تغر المرء أوطان
تلك المصيبة أنست ما تقدمها ومالها من طوال الدهر نسيان
يا راكبين عتاق الخيل ضامرة كأنها في مجال السبق عقبان
وحاملين سيوف الهند مرهفة كأنها في ظلام النقع نيران
وراتعين وراء البحر في دعة لهم بأوطانهم عز وسلطان
أعندكم نبأ من أهل أندلس فقد سرى بحديث القوم ركبان

Tuesday, July 24, 2007

يا نفس توبي


يا نفس توبي

يانفس توبي فإن الموت قد حانا *** واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا

أما ترين المنايا كيف تلقطنــا *** لقطـا فتلحق أخـرانـا بأولانــا

في كل يـــوم لنا ميت نشيعــه *** نرى بمصرعه آثار موتــانـــا

يانفس مالي وللأموال أتركهــا *** خلفي واخرج من دنياي عريانــا

أبعد خمسين قد قضيتها لعبــا *** قد آن أن تقصري قد آنا قد آنــا

ما بالنا نتعامى عن مصائرنــا *** ننسى بغفلتنا من ليس ينسـانــا

نزداد حرصا وهذا الدهر يزجرنا *** كأن زاجرنا بالحرص أغـرانــا

أين الملوك وأبناء الملوك ومـن *** كانت تخر له الأذقان إذعــانــا

صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا *** مستبدلين من الأوطان أوطـانــا

خلوا مدائن كان العز مفرشهــا *** واستفرشواحفرا غبرا وقيعانـــا

يا راكضا في ميادين الهوى مرحا *** ورافلا في ثياب الغى نشــوانــا

مضى الزمان وولى العمر في لعب *** يكفيك ما قد مضى قد كان ماكانــا

Saturday, July 14, 2007

بك أستجير


بك أستجير ومن يجير سواكـا *** فأجـر ضعيفـا يحتمـي بحمـاك

إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتـي ببعـض قواكـا

أذنبـت ياربـي وآذتنـي ذنـوب *** مالهـا مـن غافـر إلا كــا

دنياي غرتني وعفـوك غرنـي *** ماحيلتـي فـي هـذه أو ذا كـا

لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا *** بكريم عفوك مـا غـوى وعصاكـا

يا مدرك الأبصـار ، والأبصـار لا *** تـدري لـه ولكنـه إدراكـا

أتراك عين والعيون لها مدى *** مـا جاوزتـه ، ولا مـدى لمداكـا

إن لم تكن عيني تراك فإنني *** فـي كـل شـيء أستبيـن علاكـا

يامنبت الأزهار عاطرة الشذا *** هذا الشـذا الفـواح نفـح شذاكـا

يامرسـل الأطيـار تصـدح فـي الربـا *** صدحاتـهـا إلـهـام

يامجـري الأنهـار : ماجريانهـا *** إلا انفعالـة قطـرة لنـداكـا

رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبـل القلـب الخلـي هواكـا

وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كـل الأنـس فـي نجواكـا

ونسيت حبي واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خـوف أن أنساكـا

ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى *** يـارب حلـواً قبـل أن أهواكـا

أنا كنت ياربي أسير غشاوة *** رانـت علـى قلبـي فضـل سناكـا

واليوم ياربي مسحت غشاوتي *** وبـدأت بالقلـب البصيـر أراكـا

ياغافر الذنـب العظيـم وقابـلا *** للتـوب: قلـب تائـب ناجاكـا

أترده وترد صـادق توبتـي *** حاشـاك ترفـض تائبـا حاشـاك

يارب جئتك نادمـاً أبكـي علـى *** مـا قدمتـه يـداي لا أتباكـى

أنا لست أخشى مـن لقـاء جهنـم *** وعذابهـا لكننـي أخشاكـا

أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منـك إذ ألقاكـا

يارب عدت إلـى رحابـك تائبـاً *** مستسلمـا مستمسكـاً بعراكـا

مالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـا *** رب الغنـي ولا يحـد غناكـا

مالي ومـا للأقويـاء وأنـت يـا *** ربـي ورب النـاس ماأقواكـا

مالي وأبواب الملوك وأنت من *** خلـق الملـوك وقسـم الأملاكـا

إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فمـا رأيـت أعـز مـن مأواكـا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سـوى منجاكـا

وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدت هذا السـر فـي تقواكـا

فليرض عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكـا

أدعـوك ياربـي لتغفـر حوبتـي *** وتعيننـي وتمدنـي بهـداكـا

فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما مـن دعـا ورجاكـا

يارب هذا العصـر ألحـد عندمـا *** سخـرت ياربـي لـه دنياكـا

علمتـه مـن علمـك النـوويَّ مـا *** علمتـه فـإذا بـه عاداكـا

ما كاد يطلـق للعـلا صاروخـه *** حتـى أشـاح بوجهـه وقلاكـا

واغتر حتى ظن أن الكون فـي*** يمنـى بنـي الانسـان لا يمناكـأ

و ما درى الانسان أن جميع ما *** وصلت إليه يـداه مـن نعماكـا؟

أو ما درى الانسان أنك لو أردت *** لظلـت الـذرات فـي مخباكـا

لو شئت ياربي هوى صاروخه *** أو لو أردت لما أستطـاع حراكـا

يأيها الانسان مهـلا وائتئـذ *** واشكـر لربـك فضـل ماأولاكـا

واسجد لمولاك القديـر فإنمـا *** مستحدثـات العلـم مـن مولاكـا

الله مازك دون سائـر خلقـه *** وبنعمـة العقـل البصيـر حباكـا

أفـإن هـداك بعلمـه لعجيبـة *** تـزور عنـه وينثنـي عطفاكـا

إن النـواة ولكترنـات التـي *** تجـري يراهـا الله حيـن يراكـا

ماكنت تقـوى أن تفتـت ذرة *** منهـن لـولا الله الـذي سواكـا

كل العجائب صنعة العقل الـذي *** هـو صنعـة الله الـذي سواكـا

والعقل ليس بمـدرك شيئـا اذا *** مالله لـم يكتـب لـه الإدراكـا

لله فـي الآفـاق آيـات لعـل *** أقلهـا هـو مـا إليـه هـداكـا

ولعل ما في النفس من آياته *** عجب عجـاب لـو تـرى عيناكـا

والكون مشحـون بأسـرار إذا *** حاولـت تفسيـراً لهـا أعياكـا

قل للطبيب تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمـراض : مـن أرداكـا؟

قل للمريض نجا وعوفي بعد ما *** عجزت فنون الطب : من عافاكا؟

قل للصحيح يموت لا من علة *** مـن بالمنايـا ياصحيـح دهاكـا؟

قل للبصير وكان يحذر حفرة ***فهوى بها مـن ذا الـذي أهواكـا؟

بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام *** بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟

قل للجنين يعيش معزولا بلا *** راع ومرعـى : مالـذي يرعاكـا؟

قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء *** لـدى الـولادة : مالـذي أبكاكـا؟

وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله : من ذا بالسمـوم حشاكـا؟

وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو *** تحيـا وهـذا السـم يمـلأ فاكـا؟

وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت ***شهداً وقل للشهد مـن حلاَّكـا؟

بل سائل اللبن المصفى كان بيـن *** دم وفـرث مالـذي صفاكـا؟

وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا *** ميـت فاسألـه: مـن أحياكـا؟

وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً *** فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟

وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً *** فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكـا؟

قل للنبات يجف بعد تعهـد *** ورعايـة : مـن بالجفـاف رماكـا؟

وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو *** وحده فاسأله : من أرباكـا؟

وإذا رأيت البدر يسري ناشرا *** أنواره فاسألـه : مـن أسراكـا؟

وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد *** كلّ شـيء مالـذي أدناكـا؟

قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر مـن دون الثمـار غذاكـا؟

وإذا رأيت النخل مشقوق النوى *** فاسأله : من يانخل شق نواكـا؟

وإذا رأيت النار شب لهيبها *** فاسأل لهيب النـار: مـن أوراكـا؟

وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً *** قمم السحاب فسله مـن أرساكـا؟

وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال *** جرى فسله؟ من الـذي أجراكـا؟

وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج *** طغى فسله: مـن الـذي أطغاكـا؟

وإذا رأيت الليل يغشى داجيا *** فاسأله : من ياليـل حـاك دجاكـا؟

وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً *** فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟

هذي عجائب طالما أخذت بها *** عينـاك وانفتحـت بهـا أذناكـا!

والله في كل العجائب ماثـل *** إن لـم تكـن لتـراه فهـو يراكـا؟

يـا أيهـا الإنسـان مهـلا مالـذي *** بالله جـل جلالـه أغراكـا؟

حاذر إذا تغزو الفضاء فربمـا *** ثـآر الفضـاء لنفسـه فغزاكـا؟

اغز الفضـاء ولا تكـن مستعمـراً *** أو مستغـلا باغيـا سفاكـا

إياك ان ترقى بالاستعمـار فـي *** حـرم السمـوات العـلا إياكـا

إن السموات العـلا حـرم طهـور *** يحـرق المستعمـر الأفاكـا

اغز الفضاء ودع كواكبـه سوابـح *** إن فـي تعوبقهـن هلاكـا!

إن الكواكب سوف يفسد أمرها *** وتسـيء عقباهـا إلـى عقباكـا

ولسوف تعلم أن في هذا قيـام *** الساعـة الكبـرى هنـا وهناكـا

أنا لا أثبط من جهود العلم أو *** أنا في طريقـك أغـرس الأشواكـا

لكنني لـك ناصـح فالعلـم إن *** أخطـأت فـي تسخيـره أفناكـا

سخر نشاط العلم في حقل الرخاء *** يصغ من الذهب النضار ثراكـا

سخـره يمـلأ بالسـلام وبالتعـاون *** عالمـاً متناحـراً سفـاكـا

وادفع به شر الحياة وسوءها *** وامسـح بنعمـى نـوره بؤساكـا

العلـم إحيـاء وإنشـاء وليـس *** العلـم تدمـيـراً ولا إهـلاكـا

فإذا أردت العلم منحرفاً فمـا *** أشقـى الحيـاة بـه ومـا اشقاكـا

Tuesday, July 10, 2007

فصبرُ ُ جميل


الصبر نورٌ ويقين **** لله درُ الصــابرين
إعمل أ ُخيا ولا تهن **** إبداء و عزمك لا يلين
قــدر من الله مضــى **** فأبســـم إذا حل القضا
لا لن يضق بك الفضاء**** فالله مولاك المثعين
أُنظر بلاء الأنبيـاء **** يسمُو بهم نحو العُلاء
فبهم يكون الإقتــداء **** نعم الهُدات المُهـــتدين
الله يعلـم ما يـكون **** والأمـر في كافٌ ونون
فلا تهب ريب المنون **** وأذكر يُوفا الصابرون

أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم


أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم

من يا محمد في الورى سـاواك ومن الذي حفظ الحقوق سواك

أعليت شأن العدل في كل الدنا فأتى إليك مسلّما يهـــواك

حاربت أضداد العدالة فانـحنوا برءوسهم بل أولعوا بهـــداك

أوصيت خيرا بالنساء تكرمــا وتلطفا سبحان من ربــــاك

أوصدت باب الرق لم تتـرك له بابا عدا من حاربوا مــــولاك

من ياحبيب الله ينسـى فضلك والله من أعلى العلى ربــــاك

الله أولاك العناية كــــلها دون الورى فمن الذي ســاواك

أوضحت دربا للسعادة أورقت والزهر فوق غصونها حـــــياك

رمت الهدى للناس في كل الدنا ما عذر من جافاك أوعــــاداك

لا يعرف الجهد الذي كُلِِّفته غير المجدّ تعمّقا بهــداك

قل للذي يهذي ويهرف بالأذى هلا وعيت بما تخط يــــــداك

إن كنت غرا جاهلا أو غافلا فاصمت فخير من ظهور هــراك

أو كنت مغضوبا عليه من السماء فاطلب إلى رب السماء شفـــاك

Saturday, March 17, 2007

تؤمّلُ أنك يوماً تتوبْ !
وتشكو الذنوبَ .. وأنتَ الذنوبْ!
وفي كل يومٍ تبوء بذنبٍ وعيبٍ يُضاف لباقي العيوب
ْتؤمّل أنك تحيا طويلا ً وشمسك مالت وحان الغروبْ !
أتخفي السنينَ مع الأربعين فكيف ستخفي اشتعالَ المشيبْ ؟
بقلبك تبدو ندوب الجراحِ وهيهاتَ يا صاحِ تخفى الندوب
ْأتهجرُ دربَ الهدى والصلاحِ وترحل في مُهلكات الدروب ؟!
فسِرْ للكتاب بدرب الصِّحاب
وذقْ بالمتاب رحيقَ الطيوب
ْتؤجّل توبَك دوماً !
ولستَ تؤجل يوماً لقاء الذنوبْ !